لومك على أخطاء ارتكبتها في الماضي في علاقتكما

 لومك على أخطاء ارتكبتها في الماضي في علاقتكما
30/06/2015 | المشاهدات: 1506

 التلميح وغيرها من التصرفات العدائية السلبية:
ما معنى هذا: بدلاً من أن يعبّر الشريك عن رغبة أو فكرة ما بشكل صريح وواضح يعمد إلى دفعك بالاتجاه الصحيح لتكتشف بنفسك ما يريده. وبدلاً من أن تقول بصراحة ما يزعجك، تجد طرقاً وضيعة ومثيرة للشفقة كي تُغضب الشريك بحيث تشعر بأنه من المبرر أن تشتكي.

لمَ هذا السلوك ضار وسام؟ لأنه يُظهر أنكما لا ترتاحان في التواصل معاً بشكل صريح وواضح. لا داعي لأن يكون المرء عدائياً-سلبياً إن كان يشعر بأنه قادر على التعبير عن غضبه أو عدم شعوره بالأمان ضمن العلاقة. لن يشعر الشخص بالحاجة إلى التلميح إن كان يعلم انه لن يتعرّض للانتقاد أو لإصدار الأحكام عليه.

ما عليك أن تفعله بدلاً من ذلك: عبّر عن مشاعرك ورغباتك بشكل واضح وصريح. وأوضح جلياً أنّ الآخر ليس بالضرورة مسؤولاً أو ملزماً بشيء اتجاهك لكنك تودّ أن تحظى بدعمه ومساندته. إن كان يحبك فسيكون قادراً دوماً على تقديم هذا الدعم.

 تحويل العلاقة إلى رهينة:
ما معنى هذا؟ يكون لدى أحد الطرفين انتقاد بسيط أو شكوى ويبتز الآخر عبر تهديد الالتزام بالعلاقة كلها. إذا شعر الشريك على سبيل المثال أنك بارد حياله فسيقول "لا يمكنني أن أعيش مع شخص يتعامل معي ببرودة طيلة الوقت" بدلاً من أن يقول "أشعر أحياناً وكأنك تتعامل معي ببرودة."

لمَ هذا السلوك ضار وسام؟ إنه ابتزاز عاطفي وهو يولّد كماً هائلاً من الأحزان غير الضرورية. فكل مطبّ في سير العلاقة يؤدي إلى أزمة التزام. من الضروري جداً لكلا الطرفين في العلاقة أن يدركا أنهما يستطيعان الإفصاح لبعضهما عن المشاعر والأفكار السلبية من دون أن يهدد ذلك علاقتهما نفسها وإلا فسيكبح الطرفان مشاعرهما وأفكارهما الصادقة ما يؤدي إلى جو من عدم الثقة والمناورات.



أضف تعليق