زواج المتعة ، حكم الإسلام فيه في عصرنا الحديث

أنواع الزواج 16 سبتمبر 2019 1
زواج المتعة - زواج مونايا

زواج المتعة واحد من أنواع عقود الزواج التي يعقدها البعض لسبب معين وواضح، ويتم فيه الاتفاق بين الرجل والمرأة على شروط، يجب على كل منهما الالتزام بها حتى نهاية مدة العقد الموقع بينهما.

ولمعرفة ما هو زواج المتعة وأسبابه وشروط تأبيدة في العقد وحكم الإسلام والشرع فيه، تابع معنا هذا المقال.

ما هو زواج المتعة:

هو عقد بين رجل وامرأة يتفقان فيه على مدة الزواج مقابل مقدر معلوم من المال، وذلك مقابل استمتاعه بها أثناء مدة زواجهما في الفترة التي اتفقا عليها.

يعتبر هذا النوع من الزواج عربي متوارث منذ عصر الجاهلية، وظل العمل به حتى الأيام الجارية في بعض المذاهب الإسلامية على الرغم من حرمانيته، ولكن يختلف عن شرعيته وبطلانه دائما بين علماء الدين.

شروط زواج المتعة:

مثل جميع عقود الزواج المتعارف عليها في المجتمعات العربية، يكون عقده له شروط محددة يسير عليها الزوجين، ومن بينها ما يلي:

  • القبول شرط أساسي بين طرفي العقد المبرم.
  • موافقة ولي أمر الزوجة عليه .
  • تحديد فترة الزواج وزمن انتهاء العقد بين الطرفين.
  • تحصل الزوجة على مبلغ مالي بعد انتهاء الزواج وليس مهرًا قبل الزواج.
  • لا يسمح للزوجة بالحصول على أي حقوق مثل نظيرتها في عقود الزواج الأخرى مثل الميراث والنفقة وغيره.

حكم الشرع في زواج المتعة:

زواج المتعة - موقع زواج مونايا

اتفق أهل السنة في المذاهب الفقهية الأربعة على أنه باطل ومحرم إن حصل، ولذلك لا يجوز العقد فيه ولا العمل به، لأنه بذلك يعتبر مخالف لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

اتفقت كل أئمة الفقهاء الأربعة على بطلانه وأن زمن إباحته لم تطل وأنه حرام ثم أجمع السلف والخلف على تحريمه إلا من لا يلتفت إليه من الروافض، وكان الدليل القاطع لحرمانيته هي قول الله تعالى: “والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون”.

كما اتفق على أن المرأة فيه ليست بزوجة، لأن كل عقود الزواج المتعارف عليها يوجب فيها التوريث بين الطرفين، بالإضافة إلى وجوب العدة في الوفاة والطلاق الثلاث، وتلك هي أحكام الزواج الصحيحة في الشريعة والإسلام.

رأي الأزهر في هذا النوع من الزواج:

دائما ما يستشهد جميع المسلمين بالأزهر الشريف في التحقيق من أي فتوى أو آمر محير ومشكوك فيه، وبالنسبة لرأي الأزهر الشريف في زواج المتعة، فأكد أنه باطل بطلانا شرعيًا.

رفض الأزهر كافة الفتاوى التي تبيح زواج المتعة وذلك لأن صيغة التأبيد وهي الاستمرارية في الحياة الزوجية غير موجودة بل هو زواج مشروط بمدة زمنية معينة، وذلك يتنافى مع أركان الزواج الصحيح.

ورأى الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن إباحة زواج المتعة هي خيانة للدين وأئمة الفقه وأهل السنة والجماعة، وذلك لأن الزواج المؤقت حرام شرعًا منذ أيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى الآن.

أدلة قرآنية حرمت هذا الزواج في الإسلام:

تظل الأيات القرآنية هي الدليل القاطع لأي أمر مشكوك فيه في الإسلام، وبما يخص زواج المتعة أو الزواج المؤقت كما يسميه البعض، فهناك أدلة قرآنية أكدت على  تحريمه وعدم إباحته.

ومن بين الآيات الكريمة التي نصت على ذلك:

  • (( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)) ومن خلال هذه الآية يطلب الله عز وجل من المؤمنين والمسلمين أن يتعففون عن النكاح حتى يتم الزواج الذي ينطبق عليه نهج الشريعة الإسلامية.
  • ((ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات)) وهنا يرشد الله عز وجل لعبده أن يكون النكاح من المحصنات المؤمنات أو ما ملكت الأيمان، وبالتالي لم يجيز هذا النوع من الزواج للعبد.
  • من السنة النبوية: سبرة الجهني قال:”الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج منها حتى نهانا عنها” رواه مسلم.
  • كما يقول علي بن أبي طالب لابن عباس: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية”.

هل بدء زواج المتعة بالتحريم في الإسلام:

لم يمر زواج المتعة بالتحريم في بداية ظهور الإسلام، ولكن مع بداية انتشار الدعوة الإسلامية واعتناق الإسلام بين الكثير من الأشخاص، بدء يمر زواج المتعة بمراحل التحريم كما يلي:

  • زواج المتعة أو الزواج المؤقت كما كان يطلق عليه كان جائزًا في حالة قضاء الرجال فترة طويلة من الزمن بعيدًا عن زوجاتهم، خاصة أثناء السفر في الغزوات الطويلة، وأجاز الرسول صلي الله عليه وسلم ذلك للرجال خلال تلك الأيام.
  • بعد فتح مكة مباشرة حرم الرسول صلي الله عليه وسلم هذا النوع من الزواج في الإسلام، وذلك لأن المسلمين كانوا في فترة اعتناق الإسلام والدخول في الدعوة الإسلامية، وأطلق على هذه المرحلة بالفترة الانتقالية.
  • قبل فتح مكة كان الرسول يجيز زواج المتعة أو الزواج المؤقت،  بغرض إبعاد الرجال ضعفاء الإيمان عن ارتكاب فاحشة الزنا، وبعد أن اشتد أزرهم وأصبحوا أقوياء الإيمان، قام بتحريمه بشكل نهائي، ومنذ ذلك الوقت ويعتبر زواج المتعة أو المؤقت حرامًا.

تعليق واحد
  1. […] مصلحة ، أو أنه يشبه الزواج العرفي ، أو انه مثله مثل زواج المتعة وهذا اعتقاد خاطئ ، وهناك اختلاف كبير بينهم […]

أترك تعليق
اعلانات
بنات للزواج وشباب للزواج
زواج تعارف دردشة فورية بنات للزواج من السعودية بنات للزواج من الامارات بنات للزواج من الكويت بنات للزواج من قطر بنات للزواج من البحرين بنات للزواج من عمان بنات للزواج من اليمن بنات للزواج من الاردن بنات للزواج من سورية بنات للزواج من لبنان بنات للزواج من فلسطين بنات للزواج من مصر بنات للزواج من العراق بنات للزواج من المغرب بنات للجواز من الجزائر بنات للزواج من تونس بنات للزواج من ليبيا بنات للزواج من السودان بنات للزواج من دول العالم بنات بتحث عن زواج مسيار بنات يبحثن عن زواج تعدد مطلقات للزواج ارامل يبحثن عن زواج بنات للزواج بالصور بنات يرغبن بالتواصل عبر الميل زوج زوجة بنت الحلال للزواج ابن الحلال للزواج شباب للزواج بنات للزواج شباب للزواج من مصر شباب للزواج من السعودية شباب للزواج من الكويت شباب للزواج من المغرب شباب للزواج من الجزائر شباب للزواج من الاردن شباب للزواج من الامارات شباب للزواج من قطرt شباب للزواج من البحرين شباب للزواج من عمان شباب للزواج من اليمن شباب للزواج من سوريه شباب للزواج من لبنان شباب للزواج من فلسطين شباب للزواج من العراق شباب للزواج من تونس شباب للزواج من ليبيا شباب للزواج من السودان شباب يبحث عن زواج تعدد شباب يرغبون بالتواصل من خلال البريد شباب للتواصل عن طريق الجوال شباب غني يبحث عن زواج شباب فقير يبحث عن زواج